السيد حيدر الآملي
15
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
الّذي جعل لكم الأرض فراشا ، ج 2 : 110 ، 251 وج 5 : 113 الّذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور ، ج 1 : 243 الّذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرّحمن من تفاوت ، ج 6 : 105 الّذي علّم بالقلم ، ج 5 : 77 ، 367 الّذي فطركم أوّل مرّة ، ج 2 : 172 الّذين آمنوا وتطمئنّ قلوبهم بذكر اللّه ألا بذكر اللّه تطمئنّ القلوب ، ج 4 : 32 الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات كانت لهم ، ج 1 : 269 الّذين إذا اكتالوا على النّاس يستوفون ، ج 2 : 499 الّذين إذا ذكر اللّه وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ، ج 2 : 337 الّذين إذا ذكر اللّه وجلت قلوبهم والصّابرين ، ج 4 : 32 الّذين ضلّ سعيهم في الحياة الدّنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا ، ج 2 : 515 الّذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري ، ج 1 : 274 الّذين كذّبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون ، ج 2 : 228 الّذين هم على صلاتهم دائمون ، ج 1 : 272 ، 289 الّذين هم في صلاتهم خاشعون ، ج 1 : 501 وج 2 : 43 ، 492 وج 3 : 305 ، 330 وج 4 : 12 ، 201 وج 6 : 93 الّذين يأكلون الرّبا لا يقومون إلّا كما يقوم الّذى يتخبّطه الشّيطان من المسّ ، ج 4 : 204 الّذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلّا اللّمم ، ج 3 : 572 الّذين يحملون العرش ، ج 1 : 511 ، وج 2 : 221 وج 4 : 253 الّذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ، ج 2 : 226 وج 6 : 93